| يا عجباً للعذارى |
يـاعـجـباً لـلـعـذارى يـــوم iiمـعـلـقةٍ عـيرنني تـحت ظـل السدرة iiالكبرا فـظل دمـعي مـما بـان لـي iiسـربا عـلى الـشباب إذا كـفكفته إنـحدرا فإن تكن لمتي أمست قد إنطلقت فـقـد أصـيـد بـهـا الـغـزلان iiوالـبـقرا هـل يشتمن كبير السن أن iiذرفت عــيـنـاه أم هـو
مـعـذور إن iiاعــتـذرا |
 |