قـال حـين ارتدت iiالعرب: أطـعنا رسول الله إذ كان iiحاظراً فـيا لـهفتي مـابال أبـي iiبـكرِ أيـورثها بـكراً إذا مـات iiبـعده فـتلك وبـيت الله قاصمةُ iiالظهرِ
وقال حين حضرته iiالوفاة: لـكل جـديدٍ لـذةٌ غـير iiأنـني رأيـت جـديد الـموت غير لذيذ لـه خبطةٌ في الخلقِ ليست iiبسكرٍ ولا طـعم راحٍ يـشتهى iiونـبيذِ
ولقد هجاء أمه iiفـقال: تـنـحي فـاقعدي مـني iiبـعيداً أراح الله مــنـك iiالـعـالـمينا ألـم أوضـح لـك البغضاءَ مني ولـكـن لا أخـالُـكِ تـعـقلينا أغـربـالاً إذا اسـتُـدعت iiسـراً وكـانـوناً عـلـى iiالـمتحدثينا جـزاكِ الله شـراً مـن iiعـجوز ولـقَّـاك الـعقوق مـن iiالـبنينا حـياتكِ مـاعلمت حـياةُ iiسـوءٍ ومـوتُـكِ قــد iiيـسرُّالصالحينا
وهجا أبوه iiفـقال: لـحـاك الله ثــم لـحاك iiحـقاً أبــاً ولـحـاكمن عـمٍّ iiوخـالِ فـنعم الـشيخُ أنت لدى iiالمخازي وبـئس الشيخُ أنت لدى iiالمعالي جـمعت الـلُّؤم لا حـياك iiربـي وأبــواب الـسـفاهةِ والـظلالِ
وقال يهجو نفسه ii: أبـت شـفتاي الـيوم إلا iiتـكلماً بـسوءٍ فـما أدري لمن أنا قائله أرى لـي وجـهاً شوَّه الله iiخلقهُ فـقُبِّح مـن وجـهٍ وقُبِّح iiحامله
وقـال يهجو الزبرقان بن iiبدر
ويمدح بغيض وكلاهما جاره: مـاكان ذنب بغيض أن رأى iiرجلاً ذا حاجةٍ عاش في مستوعرٍ شاسِ جـاراً لـقومٍ أطالوا هون iiمنزله وغـادروه مـقيماً بـين iiأرماسِ مـلَّـوا قِـراهُ وهـرَّته iiكـلابهُمُ وجـرحـوه بـأنيابٍ iiوأضـراسِ دع الـمكارم لا تـرحل iiلـبغيتها وأقـعد فـأنت الـطاعم iiالكاسي |