كـــثير عـزة
وددت ومـاتغني الودادة أنني
>وددت ومـاتغني الودادة أنني
بـما في ضمير الحاجبيه
ii
عالم
فـإن كان خيراً سرني
ii
وعلمته
وإن كان شراً لم تلمني اللوائم
ومـاذكرتك النفس إلا
ii
تفرقت
فـريقين منها عاذر لي
ii
ولائم
فريق أبى أن يقبل الضيم عنوة
وآخـر منها قابل الضيم
ii
راغم